حسن بن موسى النوبختي

83

فرق الشيعة

أصحابه وقولهم فيه فرجعت إلى القول بإمامته [ البشرية ] « وفرقة » منهم يقال لها « البشرية » أصحاب « محمد بن بشير « 1 » » مولى بني أسد من أهل الكوفة قالت أن « موسى بن جعفر » لم يمت ولم يحبس وأنه حي غائب وأنه القائم المهدي وأنه في وقت غيبته استخلف على الأمر « محمد بن بشير » وجعله وصيه وأعطاه خاتمه وعلمه جميع ما يحتاج إليه رعيته وفوض إليه أموره وأقامه مقام نفسه فمحمد بن بشير الامام بعده وأن محمد بن بشير لما توفي أوصى إلى ابنه ( سميع بن محمد بن بشير ) فهو الامام ومن أوصى إليه ( سميع ) فهو الامام المفترض الطاعة على الأمة إلى وقت خروج موسى وظهوره فما يلزم الناس من حقوقه في أموالهم وغير ذلك مما يتقربون به إلى اللّه عز وجل فالفرض عليهم أداؤه إلى هؤلاء إلى قيام القائم ، وزعموا أن علي بن موسى ومن ادعى الإمامة من ولد موسى بعده فغير طيب الولادة ونفوهم عن أنسابهم وكفروهم في دعواهم الإمامة وكفروا القائلين بإمامتهم واستحلوا

--> ( 1 ) محمد بن بشير غال ملعون من أصحاب الكاظم عليه السلام وكان صاحب شعبذة ومخاريق معروفا بذلك وقد روى الكشي أحاديث كثيرة في ذمه وخبثه ولعنه وقوله بالتناسخ ودعاء الامام عليه بالقتل وأنه قتل أسوأ قتلة بعد أن عذب بأنواع العذاب : انظر تفصيل عقائده في رجال الكشي ص 297 - 300 وفي منهج المقال ص 286 وفي غيرهما من كتب الرجال : وفي الفرق بين الفرق وغيره جعل البشرية اتباع بشر بن لمعتمر الذي تقدم ص 14 فراجع